الأحد، 17 نوفمبر 2013

شبيه الجدار

في اللحظة المارقة على روتين القلب أجدني أتذكر كلمات بعينها وأرددها بنصها كأنها الطوابع البريدية على صفحة القلب والعقل نتلفت لها منبهرين بنصاعتها بين الفينة والأخري
عندما صعد سلالم المبني القديم في المدرسة ذات الثلاث مباني كانت هي قد اجتازت السلالم ثم الطرقة ومنها الي حجرة المدرسات قبله بثوان قليله ربما رآها أو ربما الروح تركت أثارا في الفضاء فسار ت روحه تقص الأثر

لم تعتد الكلام مع أحد من الزملاء أو الزميلات إلا في حدود السلام وما يختص بشئون العمل فقط ، مطبوعة بينهم بأن عينيها تتحدث أكثر من لسانها عصبية رغم صمتها المثير والذي غدا مثار دهشتهم ...
_لقد كسرتِ القاعدة وكسّرتِها يا .... ليس بين البنات الآن من ترتدي الصمت يا عزيزتي ...
_ بِنْيَتِي لا تمكنني من تكسير القاعدة فقط هي القاعدة من ألقتني خارج مجالها . وخيرا ما فعلت .
ولَجَتْ الحجرة وجلست في مكانها المعتاد ، توقف عند الباب أو قبله بخطوتين ... لم يستطع اللحاق بها قطع ما يقرب من الثلاث سنوات في مسافة لا تُطوى إلا في بضع ثوان ...علل وجوده المتأخر أمام الحجرة بالسؤال عن الوكيلة الأستاذة (.....)
نَظَرَتْ إلي شبيه الجدار
-الأستاذة(....) كانت وراي احتمال تكون راحت فصول الصف الرابع .
ثم تمتمت : فاذهب إلى عامك الرابع صامتا .

وجدتني أردد هامسة لها بابتسامة :
"يمكن للفرح أن يدخل من شقوق الجدران
فقط لا تغلق عينيك باتجاهه" *


* ما بين التنصيص للرائعة غادة خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق