الأربعاء، 26 فبراير 2014

فضفضة




ياه ع المشاكل لما تتراكم زي الصدأ علي كاهل المبدع أو اي حد عنده حلم أنه يكون في يوم مستقبلي  بيكتب أو بيقول كلام مهم لناس ممكن يكونوا بعاد عنه وميعرفهمش ، بمعني انه يحس بهموم الانسان العام اللي بينشد  القيم والحاجات الجميلة اللي تستحق انه يفني عمره ويضحي بأشياء كتير مهمة وضرورية ف حياته ،من أجل انه يحسس البشر في  بقاع الأرض انه معاهم، وكأنه كان مع جريح الحرب وهو بيتألم ، مع المنتصر بعد هزيمة، مع المأسور ظلم، مع المكسور من آلام المشاعر ،مع المحب للجمال وبيدور عليه حتي في طيات القبح ، مع طفل بيتعلم لسه المشي وبيضحك للي بيضحكوا عليه .
أكتر مشكله ممكن تواجه مبدع صغير انه يبقي مغترب عن ذاته وعن كل من حوله ،ويحس بتنافر ما بين عالمه الداخلي اللي المفروض يبقي متوافق  مع ما خارجه ولو قليلا، على اعتبار انه تحقيق للتوازن بعض الشيء .
 بيترتب علي كده أنه بيبقي صعب عليه يحتوي العالم الخارجي جواه ، أو يطلق ذاته تهيم  في ما يحيط به من ناس وكائنات وكون وكل حاجة حتي الأشياء الناقم عليها ومبتعجبوش ، ويتعامل معاها ع أنها ممكن تكون ملهمة له ،وممكن يتصالح معاها ويبحث جواه عمّا يكمل النقص اللي فيها ، وياخد منها ما يكمل له النقص بداخله ،ويرمم له الدمار والخراب اللي ف عالم روحه . ممكن ميبقاش فيه أمراض نفسيه وعصبية عند المبدعين لو عملوا كده ؟!
وليه لأ  .....
أنا حاليا باعمل كده

موقف عادي جدا ممكن يحصل معاك

المشوار كان ممكن أخده مشي في وسط المنشية لحد موصل الشبان ،
بس حبيت أركب السرفيس ويلف بيا من المحطة لبنزايون ....علشان لعبة التوارد مع أغاني الكاسيت اللي بتصادف كأنها بتقولي انتي استقليتي السرفيس علشان تسمعيني ، كنت بتضايق بس بقيت بحبها جدا ... وبالذات لما يجي حظي جنب الشباك وتبتدي بقي نوبة التوهة ...توقع مني من الشباك خاطرة يدهسها سرفيس آخر ، أو يلفح راسي شوية هوا ساقع يتلّج الأحلام فتدخل ف دور برد
نص شارع المحطة كان منور والنص الآخر كانت الكهربا فيه مقطوعة بس كانت فيه شوية اضاءة اللي مش ممكن أنساه منظر المبني اللي تقريبا من السبعينات تقريبا بس قاعد فارع بشبابه والله والاضاءات القليلة اللي كانت عاكسة لأعلي ناحية المبني في بحر الحلكة ده ـ كنت ع اتجنن وانزل اصوره بس عقلت ويارتني م عقلت

بحب قنا عيون الناس فيها شبه النافورات