الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

شيء في قلبي ينتفض



النسيان ليس الدواء الفعال لكدمات المشاعر وجروحها،إنه  فقط  مطهر من بقايا الجناة علينا يزيل آثار جرائمهم ثم لا يلبث الألم  فيهب  من سكونه  مشهرا كل وسائل القتل فينا .

  في لحظة التخلي عن الأحلام ذاتها التي كنت سابقأ نادرا  ما يظفر الواقع باستضافتي له إذ كانت الأنفاس والأثير والضوضاء  قررت  أن أحزم  أمتعتي استعدادا للسفر إلي المجهول لكن أيها الاحترام لست مرافقي هذه المرة طابت أوقاتك وحيدا.
كنت سأربح الوقت لو لم أكترث لسذاجة رجاجيل أيامنا هذه  وأولهم هؤلاء الذين يقاسمونا ألقابنا إخوتنا من أرحام أمهاتنا .
 كنت حينما أحتسي الصباح بمفردي وأوقظ بطلة الرواية المتمردة الخالية من اصطناعات الكتاب ومكسبات شهوة الروائيين يشملني شعور مطمئن بأن قلوب البنات الصعيديات مازالت بكر حالمة ترنو إلى معارضة السخافات والانتصار عليها.


أردد دائما بأن التمرد وإن كان مُرًّا في تناول الجرعات الأولى منه  او قد يسبب أضراراً جانبية لا تذهب آثارها  مع مرور الأيام وقد تُحدِث عاهات مستديمة  لكن  في الوقت المباح لنا أن  نسافر عبر الطرق المعبدة  لقلوبنا مسبقا من قبل أولئك الذين يقفون حراسا مدججين بكل أسلحة الدمار العاطفي  وعلى حين غفلة من كل أجهزة الرادار الراصدة لدقات قلوبنا نخترق السرعة المحددة لها   لا نكترث  ولو كل الاشارات صُبغَت بالأحمر  ولو غدا القمر ونجوم السماء حمرا ... ألا تعلمون أن حياتكم في هذا اللون ... لماذا ألوان  مشروبكم في أفراحكم حمراء في الوقت الذي تنبهون بخطورة الأشياء بتصدير اللون الأحمر على ناصيتها .
أيها المنفصمون كفاكم الله شر  تهورنا إن تمردنا  وقررنا أن نعالجكم على نفقة دقات قلوبنا سندفع فاتورة الأدوية  كدمات نفسية، لقد تبرعنا لكم  ونحن على أمل أن يهبكم الله العزيمة والسعي للعلاج ....



asmaa gaber




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق