عرفت
لماذا كنت أعشق الدوائر في مادة الهندسة دون غيرها من الأشكال الهندسية ذات الزوايا ،كنت أصاب برجفة من الخطوط المستقيمة عرفت سببها الآن
كنت أتوه كلما نظرت لشعاع مرسوم أو مستقيم،
عشقت المنحنيات والأشكال اللولبية .
عرفت
لماذا كانت كراسة الرسم تعج بالمنحنيات ...حتى الأشكال التي في الواقع لا تمت إلي الدواير بصله كنت أحيلها إلي مستديرات أتذكر تكشيرة أستاذة الرسم ذات مرة وأنا ف المرحلة الابتدائية ونظراتها السامجة ، أتذكر أني بسبب ذلك لم أكن أحصل على درجة عالية في الرسم .
عرفت لماذا كنت أجمع كراساتي وكتبي وأرسم بالمقص زوايا أوراقها الجانبية باستدارة مثل الظفر بدلا من الزاوية القائمة رغم تعنيف الكل وتأنيبهم لي بأني أشوه منظر الكراسات والكتب .
لماذا كنت أعشق الدوائر في مادة الهندسة دون غيرها من الأشكال الهندسية ذات الزوايا ،كنت أصاب برجفة من الخطوط المستقيمة عرفت سببها الآن
كنت أتوه كلما نظرت لشعاع مرسوم أو مستقيم،
عشقت المنحنيات والأشكال اللولبية .
عرفت
لماذا كانت كراسة الرسم تعج بالمنحنيات ...حتى الأشكال التي في الواقع لا تمت إلي الدواير بصله كنت أحيلها إلي مستديرات أتذكر تكشيرة أستاذة الرسم ذات مرة وأنا ف المرحلة الابتدائية ونظراتها السامجة ، أتذكر أني بسبب ذلك لم أكن أحصل على درجة عالية في الرسم .
عرفت لماذا كنت أجمع كراساتي وكتبي وأرسم بالمقص زوايا أوراقها الجانبية باستدارة مثل الظفر بدلا من الزاوية القائمة رغم تعنيف الكل وتأنيبهم لي بأني أشوه منظر الكراسات والكتب .
ربما لأني كنت أحب الحرية أحب ألا يناديني أحد لكي أتناول الغداء قاطعا عليّ انهماكي في قراءة قصة أو حديث مع لعبة .
عرفت لماذا لم أحب مغامرات في أعماق البحار رغم عشقي لعقلة الإصبع ، لأن المؤلف قيدني بنهاية كنت أتمني أن يصير عقلة الاصبع وأخته سمكتين ويبقيا للأبد هكذا .
عرفت لماذا ما حفظته من القرآن في صغري لم ولن يأكله النسيان أبدا ليس لأن التعليم ف الصغر كالنقش على الحجر كما يقال، بل لأني كنت أحفظ للحفظ ،لأني أحببت الأشياء وكنت أهيم فيها بخيالي حتى القرآن هِمت في آياته بعقل طفلة لم يربط بعد العطاء بالأخذ.عرفت لماذا أبي غادر وهو صامت دون أن يلق الوصية الأخيرة ،و عرفت لماذا لم تطرح نخلة بيتنا في العام الذي توفي فيه.
عرفت لماذا ما حفظته من القرآن في صغري لم ولن يأكله النسيان أبدا ليس لأن التعليم ف الصغر كالنقش على الحجر كما يقال، بل لأني كنت أحفظ للحفظ ،لأني أحببت الأشياء وكنت أهيم فيها بخيالي حتى القرآن هِمت في آياته بعقل طفلة لم يربط بعد العطاء بالأخذ.عرفت لماذا أبي غادر وهو صامت دون أن يلق الوصية الأخيرة ،و عرفت لماذا لم تطرح نخلة بيتنا في العام الذي توفي فيه.
أشياء كثيرة من هذا القبيل أتذكرها وأعرف أسبابها وأوقن أنه كم من الأطفال لديهم عمق رؤية وقادرين على فلسفة الأشياء البسيطة بكل مودة وحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق