حين أستيقظ من ألم الجناح المكسور ،
وأشعر بحركة خروج الروح من الجناح الآخر ،
بشهقات الدم الموشك على الركود والتخثر ،
ينسل النبض رويدًا كخيط ينسل من طرف ثوب محيك .
أفقد إدراك الزمان حين يَنْفُضُ النومَ عن أذني شيئًا فشيئًا صوتُ درويش،
أنسى _قبل أن أُنْسَى _ كل شيء ،
المواعيد الوهمية التي قطعتها للبحر الذي لم ولن أراه،
لهفتي للبلاد التي دعتني لزيارتها وأنا بعد لم أنل إذنًا بالسفر ..
فقط سأتذكر
وعدًا قطعتُه للطرقات
بأن أشعل اكتئابي وأدخنه
ثم ألقي ببقاياه في أحد سلال المهملات إن وجدتها
هذا الصباح شبيه بهم ،
لم يمر أبدًا من هنا صباح يشبه نفسه،
رغم ذلك سأرتشفه وأمضي ،
مواضع الأقدام الرحبة أمام خطاي
أكثر إغواءً اليوم بالرقص على صوت النسيم الصباحي إذ يقرع قلبي ،
النوافذ المستيقظة تشاركني احتضان الهواء النقي من ضجيج السيارات ،
باتجاه الشوارع القديمة يدفعني اضطراب حزن بعمر مبانيها أو يزيد .
أردت إلتقاط ما يذكرني بالمرور على ثلاثينيات القرن الماضي ،
مثل الشروخ القديمة الناصعة ،
و الباب الذي خُلِعَت منه قطعة خشب
أذكر أني رأيت ذات مرة طفلةً تمتطُ مثلَ قطةٍ من فراغها ،
( من يمتلك الجرأة لأن يُحدَث بذاكرتي مثل ذلك أو حتى ثقبًا يسمح بمرور الأشياء وتناوبها على ارتشاف الذاكرة دون اختناق أو تكدس؟؟)
مساحة الذاكرة لا تكفي لالتقاط الجديد ـ
وذاكرتي المؤقتة نسيتها هناك
حيث لا أحد يؤنسني سوى أرواح الغائبين .
وأشعر بحركة خروج الروح من الجناح الآخر ،
بشهقات الدم الموشك على الركود والتخثر ،
ينسل النبض رويدًا كخيط ينسل من طرف ثوب محيك .
أفقد إدراك الزمان حين يَنْفُضُ النومَ عن أذني شيئًا فشيئًا صوتُ درويش،
أنسى _قبل أن أُنْسَى _ كل شيء ،
المواعيد الوهمية التي قطعتها للبحر الذي لم ولن أراه،
لهفتي للبلاد التي دعتني لزيارتها وأنا بعد لم أنل إذنًا بالسفر ..
فقط سأتذكر
وعدًا قطعتُه للطرقات
بأن أشعل اكتئابي وأدخنه
ثم ألقي ببقاياه في أحد سلال المهملات إن وجدتها
هذا الصباح شبيه بهم ،
لم يمر أبدًا من هنا صباح يشبه نفسه،
رغم ذلك سأرتشفه وأمضي ،
مواضع الأقدام الرحبة أمام خطاي
أكثر إغواءً اليوم بالرقص على صوت النسيم الصباحي إذ يقرع قلبي ،
النوافذ المستيقظة تشاركني احتضان الهواء النقي من ضجيج السيارات ،
باتجاه الشوارع القديمة يدفعني اضطراب حزن بعمر مبانيها أو يزيد .
أردت إلتقاط ما يذكرني بالمرور على ثلاثينيات القرن الماضي ،
مثل الشروخ القديمة الناصعة ،
و الباب الذي خُلِعَت منه قطعة خشب
أذكر أني رأيت ذات مرة طفلةً تمتطُ مثلَ قطةٍ من فراغها ،
( من يمتلك الجرأة لأن يُحدَث بذاكرتي مثل ذلك أو حتى ثقبًا يسمح بمرور الأشياء وتناوبها على ارتشاف الذاكرة دون اختناق أو تكدس؟؟)
مساحة الذاكرة لا تكفي لالتقاط الجديد ـ
وذاكرتي المؤقتة نسيتها هناك
حيث لا أحد يؤنسني سوى أرواح الغائبين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق