الأربعاء، 26 فبراير 2014

موقف عادي جدا ممكن يحصل معاك

المشوار كان ممكن أخده مشي في وسط المنشية لحد موصل الشبان ،
بس حبيت أركب السرفيس ويلف بيا من المحطة لبنزايون ....علشان لعبة التوارد مع أغاني الكاسيت اللي بتصادف كأنها بتقولي انتي استقليتي السرفيس علشان تسمعيني ، كنت بتضايق بس بقيت بحبها جدا ... وبالذات لما يجي حظي جنب الشباك وتبتدي بقي نوبة التوهة ...توقع مني من الشباك خاطرة يدهسها سرفيس آخر ، أو يلفح راسي شوية هوا ساقع يتلّج الأحلام فتدخل ف دور برد
نص شارع المحطة كان منور والنص الآخر كانت الكهربا فيه مقطوعة بس كانت فيه شوية اضاءة اللي مش ممكن أنساه منظر المبني اللي تقريبا من السبعينات تقريبا بس قاعد فارع بشبابه والله والاضاءات القليلة اللي كانت عاكسة لأعلي ناحية المبني في بحر الحلكة ده ـ كنت ع اتجنن وانزل اصوره بس عقلت ويارتني م عقلت

بحب قنا عيون الناس فيها شبه النافورات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق